بأي حال عدت يا عيد
-المرأة المغربية المقيمة بجبال الأطلس-؟
في عز الإنخفاض المهول لدرجة الحرارة بالقمم الجبلية تعيش المراة المغربية ظروف مزرية بهذه المناطق فهي مضطرة إلي القيام بالأشغال المنزلية الصعبة التي تتمثل في السهر علي تربية الأبناء وجلب الماء الذي يبعد بكلومترات عن مقر سكنهم ليمرو بعدها إلي العملة الصعبة للمناطق الجبلية ألا وهي حطب التدفئة ,حيث تضطر هذه الأخيرة إلي مواجهة قساوة الطقس والمسافات البعيدة التي تفصلها عن الغابة لتجد أمامها شبحا اخر مرعب ألا وهم حراس الغابات وما يمارسونه من عنف وعدوانية علي هذه المرأة عند ضبطها تحمل شيئ من قش الارض علي ظهرها لتزرع به الروح في جسد صغارها .
أين أنتم يا من تدعون أنكم تحتفلون بعيد المرأة ؟ ألا تدخل المرأة الأطلسية في خانة إهتماماتكم؟ أليس هي من صنف النساء أيضا؟
إنكم تتاجرون بقضايا المرأة المنسية في أعالي جبال الأطلس مدعين بذلك إنصافها عبر مجموعة من الإعانات والمساعدات التي تتاجر بها الجمعيات مدعية بذلك أنها تقوم بأعمال إنسانية فوالله لا يصلكم منها إلا الفثات .
تحية إليك أيتها المرأة العظيمة التي أنجبت من قاوم الإستعمار أمثال موحى اوحمو الزياني ولازلت شامخة في القمة قادرة دائما علي قهر الصعاب .إننا نرفع لك القبعة ونقف وقفة إجلال في هذا اليوم العظيم إعترافا منا بعطاءاتك التي لا تنضب .
خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء